منتديات دنيا تكس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك



شكرا

ادارة المنتدي دنـيا تـكس



 
الرئيسيةحركة شباب جرجاالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسجد احمد بن طولون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دنيا تكس
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 460

تاريخ التسجيل : 23/06/2010

العمر : 47

الموقع الموقع : http://m1970live.yoo7.com


الاوسمه
 :  

مُساهمةموضوع: مسجد احمد بن طولون   الإثنين أغسطس 13, 2012 1:14 am





مسجد احمد بن طولون هو من اقدم مساجد مصر الاثرية ,فلقد حافظ على معالمه الاثرية بصورة مذهلة كما يعد المسجد الوحيد بمصر الذى غلب عليه طراز سامراء حيث المئذنة الملوية المدرجه ..
عزم احمد بن طولون على بناء مسجد جامع لمدينه القطائع للاجتماع بالمسلمين, فأشار عليه جماعة الصالحيين ان يبنيه على جبل يشكر حيث انشأسنه 263هجرية,
تأثر احمد بن طولون فى بناءه للمسجد بالأساليب المعمارية العراقية ,كما اهتم بالامور الهندسية وظهرت تلك المؤثرات من ناحية التصميم والتخطيط والزخرفة، ويوجد بالرواق الشرقي جزء من لوحة رخامية تضمنت اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المسجد مكتوبة بالخط الكوفي.




يتكون المسجد من صحن مربع في الوسط، تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة، ويحيط بالمسجد من الخارج زيادات من ثلاث جهات عدا حائط القبلة، وقد شُيّد المسجد بالطوب الأحمر وتغطيه طبقة سميكة من الملاط، تعلوها طبقة أخرى بيضاء من الجص بها زخارف جميلة محفورة، وتوجد في المسجد زخارف تماثل نظيراتها في مدينة سامراء موطن أحمد بن طولون الأصلي، والنوافذ ذات فتحات معقودة وبها زخارف هندسية ونباتية محفورة على الجص، ومحراب يكتنفه عمودان على شكل تجويف نصف دائري في حائط القبلة، وتوجد على جدرانه قطع رخامية ملونة يعلوها شريط من الزخارف الزجاجية عليه كتابات بخط النسخ.

أما المئذنة فهي متأثرة إلى حد كبير بمئذنة مسجد سامراء المعروفة (بالملوية) ويبلغ ارتفاع المئذنة عن سطح الأرض 40.44 متراً، وتربطها بحائط المسجد الشمالي الغربي قنطرة على عقدين من نوع حدوة الفرس، أما واجهة المسجد الخارجية فهي مأخوذة من تصميم واجهة جامع عمرو بن العاص.




تنسب الدولة الطولونية إلى مؤسس هذه الدولة وهو أحمد بن طولون ، كان والده أحد الأتراك الذين أرسلوا إلى الخليفة المأمون العباسي حيث نال إعجاب الخليفة الذى ظل يمنحه المناصب حتي وصل طولون إلى منصب " أمير الستر " وهو يشبه منصب رئيس الحرس الخاص وظل طولون يخدم الخلفاء العباسيين حتي عهد الخليفة المأمون ثم الخليفة المعتصم بالله فى مدة بلغت عشرين عاما ، وقد أنجب طولون عدة أبناء منهم ابنه أحمد الذى ولد سنة 220 هـ / 835 م

ولما توفي طولون كان ابنه أحمد فى العشرين من عمره فتولي المنصب الذى كان يشغله والده وارتقي فى الوظائف ، وقد بدأت صلة أحمد بن طولون بمصر حين أقطع الخليفة المعتز بالله بلاد مصر سنة 235 هـ لأحد القادة الأتراك من أصحاب النفوذ فى بغداد وكان فى ذلك الوقت اسمه " باك باك "

وقد فضل هذا القائد البقاء فى عاصمة الخلافة بغداد وعهد إلى أحمد بن طولون بإدارة مصر نيابة عنه وذلك لما عرف عنه من خبرة وكفاءة وأمده بجيش دخل به مصر سنة 253 هـ / 868 م ، إلا أن أحمد بن طولون لم يلبث أن اتسع سلطانه وبدأت جهوده للاستقلال سياسيا بمصر ودعم هذا الاستقلال بتنظيم موارد البلاد المالية والقضاء على الفتن والفوضى والثورات الداخلية .

وعلى الرغم من عدم موافقة الخلافة العباسية على استقلال أحمد بن طولون بمصر واحتدام الخلاف بين أحمد بن طولون و " الموفق طلحة " أخو الخليفة العباسي المعتمد وهو الخلاف الذى ظل ثلاثة عشر عاما إلا أن الخلافة العباسية اضطرت بالرغم من ذلك أن تعهد بحكم الشام ومناطق الثغور الشامية إلى أحمد بن طولون لقدرته على الدفاع عنها ضد غارات الروم البيزنطيين وهو الأمر الذى استغله أحمد بن طولون وأنشأ معه جيشا وأسطولا صارا عماد استقلاله الحقيقي ومصدر هيبته فى العالم الإسلامي والبيزنطي .

ولقد اهتم أحمد بن طولون بإرساء قواعد حكمه فى مصر وذلك بأن قام بإنشاء عاصمة جديدة لحكمه بدلا من العسكر بعد أن رأى أن مدينة العسكر لا تتسع لحاشيته وتضيق بمطامعه فأسس مدينة القطائع فى شعبان سنة 256 هـ / 870 م وكانت حدودها تمتد بين حد الفسطاط الشمالي عند جبل يشكر وبين سفح المقطم فى مكان عرف فى ذلك الوقت باسم قبة الهواء وفيما بين الرميلة تحت القلعة ، كما اختط أحمد بن طولون قصره ثم شيد جامعه المعروف باسمه فى وسط مدينة القطائع على جبل عرف باسم جبل يشكر نسبة إلى أحد الصالحين وهو " يشكر ابن جديلة " ، وكان البدء فى إنشاء الجامع سنة 263 هـ / 876 م وكان الفراغ منه سنة 265 هـ / 878 م وهو ثالث جامع بمصر بعد جامع عمرو ابن العاص وجامع العسكر وأهم ما يميز هذا الجامع مئذنته التى بنيت على طراز مئذنة مسجد سامرا بالعراق والتى تعرف باسم الملوية .

وبعد وفاة أحمد بن طولون آل الحكم إلى ابنه خمارويه الذى تابع سياسة والده فى الدفاع عن مصر والشام وحمايتها من دسائس الخلافة العباسية وبخاصة الموفق طلحة أخي الخليفة فأعد خمارويه جيشا قاده بنفسه واستطاع هزيمة القوات العباسية عند دمشق وعقد صلحا اعترفت فيه الخلافة العباسية بولاية خمارويه على مصر والشام ووراثة الحكم لأبنائه من بعده ، كما دعم خمارويه علاقته بالخلافة العباسية فى بغداد حين زوج ابنته " قطر الندي " بالخليفة المعتضد .



غير أن خلفاء خمارويه لم يسيروا على نفس النهج الذى سار عليه أحمد ابن طولون وابنه خمارويه فسادت الفوضى مصر واشتد الطامعين فى الحكم وانتهي الأمر بأن أعدت الخلافة العباسية جيوشها لاسترداد مصر من رابع الولاة الطولونيين وهو " شيبان " وذلك فى سنة 292 هـ / 905 م حيث دخلت الجيوش العباسية القطائع

وأزالت حكم الدولة الطولونية بعد أن حكمت مصر والشام ثمانية وثلاثين عاما




نبذة عن الجامع من كتاب:
القيمة الجمالية فى العمارة الإسلامية
بقلم الدكتور ثروت عكاشة
شيد فى القاهرة فيما بين سنتى [876م و 879م]
أحمد بن طولون هو ابن أحد المماليك الأتراك الذين نشأوا فى سامرا.
يعد هذا المسجد من أجمل وأندر المبانى الإسلامية الباقية حتى اليوم.
تم عمل بعض الترميمات والإضافات فى عصر السلطان المملوكى حسام الدين لاجين [1297 – 1300]
هذه الإضافات هى: الميضاة التى تتوسط صحن الجامع، [والتى بنيت مكان نافورة فوارة غير مخصصة للوضوء تعلوها قبة كانت تتوسط الصحن المكشوف ولكنها احترقت عام 986م]، وكذلك المئذنة الملوية، التى تشبه مسجد المتوكل فى سامرا بالعراق، ولكن مسجد المتوكل مستطيل الشكل وجامع ابن طولون مربع الشكل.
كان الجامع متصل بقصر ابن طولون الذى أقيم فى سفح قلعة القاهرة الحالية ويصل بين البنائين "شارع مستقيم" وهذا يدل على أنه كان المسجد الجامع فى القاهرة القديمة "القطائع".
يتكون المسجد من جزأين أحدهما مكشوف هو الصحن الأوسط والآخر مسقوف هى ظلة القبلة وتضم خمسة أروقة تفصلها خمسة صفوف من العقود المدببة [بائكات] موازية للقبلة، تحملها "بدنات" من الأجر ذات أعمده ملتصقة فى أركانها الأربعة لترقيق حوافيها.
يبلغ ارتفاع الجدران حتى الشرفات نحو ثلاثة عشر مترا.
عدد البوابات تسعة عشر بابا.
شرافات هذا الجامع فريدة فى طرازها حيث تعلو الجدران الخارجية وكأنها أفراد متراصون يمسكون بأيدى بعضهم البعض، رامزة إلى المسلمين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
يبلغ عدد الشبابيك الجصية المخرمة بالجدار الخارجى - التى تحتوى على زخارف غير مكررة مما يحول دون السأم ونفس المشاهد- حوالى مائة وثمانية وعشرين شباكا، ثلاثة منها فى عهد أحمد بن طولون وباقيها فى العصرين الفاطمى والمملوكى.
أطلق ابن جبير على هذه الشبابيك الجصية المخرمة التى ملئت فراغاتها بالزجاج الملون اسم "الشمسيات"، وهذه الزخارف تأثرت تأثرا كبيرا بزخارف سامرا فى العراق.
يوجد ستة محاريب بالجامع، أقدمها المحراب الرئيسى الموجود فى ظلة القبة، وهو حنية مكسوة بالرخام والفسيفساء يعلوها إطار من الفسيفساء تزخرفه طرز مكتوبة، وتجذب أنظارنا الكسوة الخشبية المنقوشة الملونة فوق المحراب.
ويعد المنبر الخشبى الذى يجاور المحراب والذى أمر ببنائه السلطان لاجين واحدا من أجمل المنابر فى جوامع القاهرة وأقدمها.







أثبت وجودك لا تقرأ و ترحل






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://m1970live.yoo7.com
 
مسجد احمد بن طولون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دنيا تكس :: قسم الأدبي و شعر و قصة و خواطر و مقالات ::  قسم اعرف بلدك-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا
أختر لغة المنتدى من هنا
على الفيس بوك
بتوقيت (Cairo)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات دنيا تكس
 حقوق الطبع والنشر لدنيا تكس©2011 - 2010 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دنـــيا تكــــس لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها ®m1970live.yoo7.com
أخر المواضيع
<div style="background-color: #37bfa4;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>
ديوان عروس القدس - للشاعر ناصر بن جرجا